هل يؤثر السكري على القلب؟ علامات لا يجب تجاهلها

 

رسم توضيحي يوضح العلاقة بين مرض السكري وصحة القلب، مع إبراز تأثير ارتفاع مستوى السكر في الدم على القلب والأوعية الدموية٠


يُعد مرض السكري من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا حول العالم، ولا يقتصر تأثيره على ارتفاع مستوى السكر في الدم فقط، بل يمكن أن يؤثر مع مرور الوقت في العديد من أعضاء الجسم، ومن أهمها القلب والأوعية الدموية. ولهذا فإن الاهتمام بصحة القلب يجب أن يكون جزءًا أساسيًا من حياة مريض السكري، حتى لو كان لا يعاني حاليًا من أي أعراض واضحة.


قد يعتقد البعض أن مشكلات القلب تظهر فقط عند كبار السن أو عند الأشخاص الذين يعانون من أمراض قلبية سابقة، لكن الواقع أن السكري نفسه يُعد أحد عوامل الخطر المهمة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. ويزداد الخطر أكثر إذا اجتمع السكري مع ارتفاع ضغط الدم، أو ارتفاع الكوليسترول، أو التدخين، أو زيادة الوزن، أو قلة النشاط البدني.


لكن كيف يؤثر السكري على القلب؟ وما العلامات التي قد تشير إلى وجود مشكلة؟ وهل يمكن تقليل الخطر؟ هذا ما سنتعرف عليه بالتفصيل.



ما العلاقة بين مرض السكري وصحة القلب؟


عندما يرتفع مستوى السكر في الدم بصورة متكررة ولفترات طويلة، يمكن أن تتأثر الأوعية الدموية والأعصاب التي تساعد في التحكم في القلب. كما قد تترافق الإصابة بالسكري مع عوامل أخرى تزيد العبء على القلب، مثل ارتفاع ضغط الدم واضطراب مستويات الدهون في الدم.


ومع مرور السنوات، يمكن أن تساهم هذه العوامل في زيادة احتمال حدوث تصلب الشرايين، وهي حالة تتراكم فيها الترسبات داخل جدران الشرايين، مما يؤدي إلى تضيقها وتقليل تدفق الدم خلالها.


إذا حدث ذلك في الشرايين التي تغذي عضلة القلب، فقد يزداد خطر الإصابة بأمراض الشرايين التاجية والذبحة الصدرية والنوبة القلبية.


لذلك لا ينبغي التعامل مع السكري باعتباره مجرد مشكلة تتعلق بقياس مستوى السكر، بل يجب النظر إليه باعتباره حالة تحتاج إلى متابعة شاملة تشمل ضغط الدم والدهون والوزن والنشاط البدني وصحة القلب.



لماذا يزداد خطر أمراض القلب لدى مرضى السكري؟


هناك عدة أسباب وعوامل قد تجتمع لدى مريض السكري وتؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب.


1. ارتفاع السكر لفترات طويلة


استمرار ارتفاع مستوى الجلوكوز في الدم قد يؤدي بمرور الوقت إلى إلحاق الضرر بالأوعية الدموية.


ولا يحدث هذا الضرر عادةً خلال أيام قليلة، بل يرتبط غالبًا بالتعرض المزمن لمستويات مرتفعة من السكر على مدى فترات طويلة.


لهذا السبب فإن التحكم الجيد في مستوى السكر ليس مهمًا فقط للوقاية من أعراض ارتفاع السكر المباشرة، وإنما للمساعدة على تقليل احتمالات بعض المضاعفات على المدى الطويل.


2. ارتفاع ضغط الدم


يعاني بعض مرضى السكري أيضًا من ارتفاع ضغط الدم. وعندما يجتمع المرضان، يزداد الضغط الواقع على القلب والأوعية الدموية.


ارتفاع الضغط بصورة مستمرة يجعل القلب يعمل بجهد أكبر، كما يمكن أن يساهم في تلف الأوعية الدموية.


لذلك فإن قياس ضغط الدم بانتظام واتباع خطة العلاج التي يحددها الطبيب من الخطوات المهمة لحماية القلب.


3. ارتفاع الكوليسترول والدهون


قد يعاني بعض المصابين بالسكري من اضطرابات في مستويات الدهون في الدم، مثل ارتفاع بعض أنواع الكوليسترول والدهون الثلاثية.


ويمكن أن تسهم هذه الاضطرابات في تراكم الترسبات داخل الشرايين، مما يؤدي تدريجيًا إلى تضيقها.


لهذا قد يطلب الطبيب إجراء تحليل للدهون بصورة دورية، وقد يوصي بالعلاج المناسب بناءً على عمر المريض وحالته الصحية وعوامل الخطورة الموجودة لديه.


4. زيادة الوزن والسمنة


ترتبط زيادة الوزن، وخصوصًا تراكم الدهون حول منطقة البطن، بزيادة خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني وارتفاع ضغط الدم واضطرابات الدهون.


وقد يساعد فقدان جزء من الوزن الزائد لدى الأشخاص الذين يحتاجون إلى ذلك، إلى جانب النشاط البدني والنظام الغذائي المناسب، على تحسين العديد من عوامل الخطر المرتبطة بصحة القلب.


5. التدخين


يؤثر التدخين بصورة سلبية في القلب والأوعية الدموية، وعندما يكون الشخص مصابًا بالسكري فإن اجتماع العاملين قد يزيد المخاطر الصحية.


لذلك فإن الإقلاع عن التدخين من أهم الخطوات التي يمكن اتخاذها لحماية القلب والأوعية الدموية، وليس فقط لتحسين صحة الجهاز التنفسي.



كيف يؤثر السكري على الشرايين؟


تعمل الشرايين على نقل الدم الغني بالأكسجين من القلب إلى أعضاء الجسم. ولكي تقوم بوظيفتها بكفاءة يجب أن تكون جدرانها سليمة وقادرة على السماح بتدفق الدم بصورة مناسبة.


ارتفاع مستوى السكر المزمن، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم والدهون وعوامل أخرى، قد يساهم في تلف الأوعية وتسارع عملية تصلب الشرايين.


ومع تراكم الترسبات داخل الشريان يصبح الممر الذي يعبر منه الدم أضيق.


إذا حدث هذا في الشرايين التاجية التي تغذي عضلة القلب، فقد لا يصل إلى القلب ما يكفي من الدم والأكسجين أثناء زيادة المجهود، مما قد يؤدي إلى ظهور أعراض مثل ألم أو ضغط في الصدر.


وفي بعض الحالات قد يحدث انسداد مفاجئ في أحد الشرايين، مما يؤدي إلى الإصابة بنوبة قلبية.



هل يمكن أن تحدث النوبة القلبية دون ألم واضح لدى مريض السكري؟


هذه نقطة مهمة جدًا.


بعض مرضى السكري قد يعانون من تلف الأعصاب نتيجة الاعتلال العصبي السكري، وقد يؤثر ذلك أحيانًا في الطريقة التي يشعر بها الشخص بالألم.


لذلك قد تكون أعراض نقص التروية أو النوبة القلبية لدى بعض مرضى السكري أقل وضوحًا من الصورة التقليدية المعروفة.


هذا لا يعني أن كل مريض سكري سيصاب بنوبة قلبية صامتة، لكنه يعني أن عدم وجود ألم شديد في الصدر لا يكفي وحده لاستبعاد وجود مشكلة قلبية عند ظهور أعراض مقلقة أخرى.



ما علامات أمراض القلب التي لا ينبغي تجاهلها؟


تختلف الأعراض من شخص إلى آخر، وقد تظهر بصورة واضحة أو تكون أقل وضوحًا.


من أشهر العلامات الشعور بألم أو ضغط أو ثقل أو انزعاج في منطقة الصدر. وقد ينتشر الألم أو الانزعاج أحيانًا إلى الذراع أو الكتف أو الظهر أو الرقبة أو الفك.


لكن ألم الصدر ليس العرض الوحيد.


قد تظهر أيضًا أعراض مثل ضيق التنفس، والتعرق غير المعتاد، والغثيان، والدوخة، والضعف المفاجئ أو الإرهاق الشديد غير المبرر.


وقد يلاحظ بعض الأشخاص انخفاض قدرتهم على ممارسة الأنشطة المعتادة، مثل الشعور بضيق التنفس أو الإرهاق عند المشي لمسافة كانوا يستطيعون قطعها سابقًا بسهولة.


وجود أحد هذه الأعراض لا يعني تلقائيًا الإصابة بمرض قلبي، لأن لها أسبابًا عديدة، لكن ظهورها يستحق التقييم الطبي، خصوصًا لدى الأشخاص الذين لديهم عوامل خطورة مثل السكري.



متى تكون أعراض القلب حالة طارئة؟


هناك فرق بين الأعراض التي تحتاج إلى حجز موعد طبي وبين أعراض قد تستدعي الحصول على مساعدة طبية عاجلة.


إذا ظهر ألم أو ضغط شديد أو مستمر في الصدر، خصوصًا إذا صاحبه ضيق في التنفس أو تعرق أو غثيان أو دوخة أو امتداد الألم إلى الذراع أو الفك أو الظهر، فيجب التعامل مع الحالة بجدية وطلب الرعاية الطبية الطارئة.


كما أن ضيق التنفس الشديد المفاجئ، أو فقدان الوعي، أو ظهور ضعف شديد مفاجئ قد يستدعي تقييمًا عاجلًا.


لا ينبغي محاولة تشخيص النوبة القلبية منزليًا أو انتظار اختفاء الأعراض إذا كانت شديدة أو مقلقة.



هل خفقان القلب يعني وجود مشكلة بسبب السكري؟


الخفقان هو الشعور بضربات القلب بصورة واضحة أو سريعة أو غير منتظمة.


وله أسباب كثيرة، منها القلق والتوتر والكافيين والجفاف واضطرابات الغدة الدرقية وبعض الأدوية واضطرابات نظم القلب، كما قد تؤثر تغيرات مستوى السكر في بعض الحالات في شعور الشخص بالخفقان.


لذلك لا يمكن اعتبار الخفقان دليلًا على وجود مرض قلبي بسبب السكري بمجرد ظهوره.


لكن إذا كان الخفقان متكررًا أو مستمرًا أو يصاحبه ألم في الصدر أو ضيق تنفس أو دوخة أو إغماء، فينبغي تقييمه طبيًا.



هل انخفاض السكر يمكن أن يؤثر على القلب؟


عندما ينخفض مستوى السكر في الدم، يفرز الجسم هرمونات تساعد على رفعه، وقد يؤدي ذلك إلى أعراض مثل التعرق والرجفة والجوع والخفقان وتسارع ضربات القلب.


ويحتاج انخفاض السكر إلى التعامل معه بالطريقة التي أوصى بها الطبيب، خصوصًا لدى الأشخاص الذين يستخدمون الإنسولين أو بعض الأدوية التي قد تسبب انخفاض السكر.


كما أن تكرار حالات الانخفاض الشديد يستدعي مراجعة الخطة العلاجية مع الطبيب بدل تعديل الجرعات بصورة عشوائية.



كيف يحمي مريض السكري قلبه؟


الوقاية من أمراض القلب لا تعتمد على خطوة واحدة، وإنما على التحكم في مجموعة من عوامل الخطورة.


التحكم في مستوى السكر


الالتزام بالأدوية أو الإنسولين وفق وصف الطبيب، ومتابعة قياسات السكر وإجراء الفحوص الدورية، كلها خطوات تساعد على تحسين السيطرة على المرض.


ويُعد تحليل السكر التراكمي من الفحوص التي يستخدمها الأطباء لتقييم متوسط مستوى السكر خلال الأشهر السابقة، لكن الهدف المناسب يختلف من شخص لآخر وفق العمر والحالة الصحية والعلاج المستخدم.


متابعة ضغط الدم


قد يكون ارتفاع ضغط الدم موجودًا دون أن يسبب أعراضًا واضحة، ولذلك لا ينبغي الاعتماد على الشعور الشخصي لمعرفة ما إذا كان الضغط طبيعيًا.


قياس الضغط بانتظام والالتزام بالعلاج عند وصفه يساعدان على تقليل المخاطر المرتبطة بالقلب والكلى والأوعية الدموية.


متابعة الكوليسترول


إجراء فحوص الدهون حسب توصيات الطبيب مهم لتقييم مستوى الخطر.


وقد يحتاج بعض مرضى السكري إلى أدوية لخفض الكوليسترول حتى في غياب أعراض قلبية، ويحدد الطبيب الحاجة إليها بناءً على عوامل متعددة وليس على رقم واحد فقط.


ممارسة النشاط البدني


النشاط البدني المنتظم من أفضل العادات لصحة القلب والجسم.


يمكن أن يساعد على تحسين اللياقة والتحكم في الوزن ومستوى السكر وضغط الدم.


ولا يشترط أن تكون الرياضة شديدة؛ فالمشي والنشاطات اليومية يمكن أن تكون مفيدة، مع مراعاة الحالة الصحية واستشارة الطبيب قبل البدء ببرنامج رياضي جديد إذا كان الشخص يعاني من أمراض مزمنة أو أعراض قلبية.


اتباع نظام غذائي متوازن


النظام الغذائي المناسب لمريض السكري لا يتعلق بمنع السكر فقط.


الأفضل التركيز على نمط غذائي متوازن يحتوي على الخضروات والحبوب الكاملة ومصادر البروتين المناسبة والدهون الصحية، مع الحد من الأطعمة شديدة التصنيع والسكريات المضافة والكميات الكبيرة من الدهون المشبعة والصوديوم.


ولا توجد حمية واحدة تناسب جميع مرضى السكري، لذلك يمكن أن تساعد استشارة الطبيب أو اختصاصي التغذية في وضع خطة مناسبة للحالة الصحية والأدوية والوزن.


أهمية الوزن الصحي


إذا كان الشخص يعاني من زيادة الوزن، فقد يساعد خفض الوزن بطريقة تدريجية وآمنة على تحسين العديد من المؤشرات الصحية.


ولا ينبغي الاعتماد على الحميات القاسية أو المنتجات التي تعد بخسارة الوزن بسرعة، خصوصًا لدى مريض السكري الذي يستخدم أدوية قد تتأثر بتغير كمية الطعام.


الأفضل أن يكون خفض الوزن جزءًا من تغيير مستدام في نمط الحياة.


النوم والتوتر وصحة القلب


صحة القلب لا تعتمد فقط على الطعام والرياضة.


الحصول على نوم كافٍ والاهتمام بإدارة التوتر جزءان من نمط الحياة الصحي. وقد تؤثر قلة النوم المزمنة والعادات اليومية غير الصحية في التحكم في مستوى السكر والوزن وعوامل أخرى مرتبطة بصحة القلب.


وإذا كان الشخص يعاني من الشخير الشديد أو توقف التنفس أثناء النوم أو النعاس الشديد خلال النهار، فقد يكون من المناسب مناقشة ذلك مع الطبيب.



ما الفحوص التي يحتاجها مريض السكري؟


تختلف الفحوص المطلوبة حسب العمر ونوع السكري ومدة الإصابة والأدوية وعوامل الخطورة.


لكن المتابعة الدورية عادةً لا تقتصر على قياس السكر فقط. فقد تشمل قياس ضغط الدم، وتحليل السكر التراكمي، وفحوص الدهون والكوليسترول، وتقييم وظائف الكلى وغيرها من الفحوص التي يحددها الطبيب.


أما فحوص القلب المتخصصة مثل تخطيط القلب أو اختبارات أخرى فلا يحتاج إليها كل مريض سكري بصورة تلقائية، وإنما يحدد الطبيب الحاجة إليها بناءً على الأعراض وعوامل الخطورة والفحص السريري.



هل يمكن لمريض السكري تجنب أمراض القلب؟


لا توجد طريقة تضمن منع أمراض القلب بنسبة 100%، لأن هناك عوامل لا يمكن تغييرها مثل العمر والتاريخ العائلي.


لكن يمكن التأثير في عدد كبير من عوامل الخطورة.


التحكم في السكر وضغط الدم والكوليسترول، وعدم التدخين، وممارسة النشاط البدني، والمحافظة على وزن مناسب واتباع نظام غذائي متوازن كلها خطوات يمكن أن تساعد على تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.


والأهم هو عدم انتظار ظهور الأعراض حتى يبدأ الاهتمام بصحة القلب؛ فالوقاية تبدأ مبكرًا.



متى يجب زيارة الطبيب؟


من المفيد مراجعة الطبيب إذا لاحظ مريض السكري ظهور ضيق تنفس جديد، أو انخفاضًا واضحًا في القدرة على ممارسة النشاط، أو خفقانًا متكررًا، أو ألمًا أو انزعاجًا في الصدر، أو تورمًا غير معتاد في القدمين والساقين.


كما أن المتابعة الدورية مهمة حتى في غياب الأعراض، لأنها تسمح باكتشاف ارتفاع ضغط الدم أو اضطراب الكوليسترول وغيرها من عوامل الخطورة التي قد لا تسبب أعراضًا في البداية.


أما الألم أو الضغط الشديد في الصدر، خصوصًا مع ضيق التنفس أو التعرق أو الغثيان أو الدوخة أو امتداد الألم إلى الذراع أو الفك أو الظهر، فيحتاج إلى تقييم طبي عاجل.



الخلاصة


يمكن أن يؤثر مرض السكري على صحة القلب والأوعية الدموية، خاصة عندما يبقى مستوى السكر مرتفعًا لفترات طويلة أو يترافق السكري مع عوامل أخرى مثل ارتفاع ضغط الدم، واضطراب الكوليسترول، والتدخين، وزيادة الوزن وقلة النشاط البدني.


وقد لا تظهر مشكلات القلب دائمًا بصورة ألم واضح في الصدر، لذلك يجب الانتباه أيضًا إلى ضيق التنفس، والإرهاق غير المعتاد، والتعرق، والدوخة، والغثيان أو انخفاض القدرة على أداء النشاطات المعتادة.


وفي المقابل، يستطيع مريض السكري القيام بالكثير لحماية قلبه من خلال التحكم الجيد في مستوى السكر، ومتابعة ضغط الدم والكوليسترول، وممارسة النشاط البدني، والاهتمام بالغذاء والوزن، والامتناع عن التدخين والالتزام بالمتابعة الطبية.



تنبيه طبي: هذا المقال للتوعية الصحية ولا يُعد بديلًا عن التشخيص أو الاستشارة الطبية. عند ظهور أعراض قد تشير إلى مشكلة قلبية حادة، يجب طلب الرعاية الطبية العاجلة وعدم الاعتماد على المعلومات المنشورة عبر الإنترنت





قد يهمك أيضاً 

هل تكثر من الملح؟ ما الذي يحدث لجسمك مع الوقت ؟


هل ارتفاع ضغط الدم يضر الكلى؟ تعرف على العلاقة بينهما وطرق الوقاية


هل التوتر النفسي يؤثر على صحة الجسم؟ الإجابة قد تفاجئك


الجلوس لساعات طويلة قد يضر صحتك أكثر مما تتوقع

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لماذا أشعر بالتعب رغم النوم 8 ساعات ؟

لماذا تشعر بالدوخة عند الوقوف فجأة؟

كيف تحافظ على صحة الكلى؟ 10 نصائح بسيطة لحماية كليتيك