كيف تحافظ على صحة الكلى؟ 10 نصائح بسيطة لحماية كليتيك



صورة توضيحية للكلى مع نصائح للحفاظ على صحة الكلى والوقاية من أمراض الكلى.

يُعد الكليتان من أهم أعضاء الجسم، فهما تعملان على مدار الساعة للمساعدة في تنقية الدم والتخلص من الفضلات والسوائل الزائدة، كما تشاركان في تنظيم توازن الأملاح والمعادن والسوائل داخل الجسم. وعلى الرغم من أهمية الكلى، قد لا ينتبه كثير من الأشخاص إلى صحتها إلا بعد ظهور مشكلة أو اكتشاف تغير في وظائفها أثناء إجراء التحاليل.

والخبر الجيد أن كثيرًا من العادات اليومية التي تدعم الصحة العامة يمكن أن تساعد أيضًا في الحفاظ على صحة الكلى وتقليل بعض عوامل الخطورة المرتبطة بأمراضها. ولا يتطلب الأمر اتباع نظام معقد، بل يبدأ غالبًا من الاهتمام بالماء والغذاء والنشاط البدني وضغط الدم وسكر الدم والاستخدام الصحيح للأدوية.

في هذا المقال سنتعرف على أهم النصائح التي يمكن اتباعها للحفاظ على صحة الكلى، بالإضافة إلى العادات التي ينبغي الحذر منها ومتى يكون من الضروري مراجعة الطبيب.


ما وظيفة الكلى في الجسم؟

قبل الحديث عن طرق المحافظة عليها، من المفيد معرفة الدور الذي تؤديه الكليتان.

تقع الكليتان في الجزء الخلفي من البطن على جانبي العمود الفقري تقريبًا، وتقوم كل منهما بتصفية الدم باستمرار. وخلال هذه العملية يتم التخلص من الفضلات والسوائل الزائدة عن طريق البول.

لكن دور الكلى لا يقتصر على تكوين البول فقط. فهي تساهم أيضًا في تنظيم مستويات عدد من الأملاح والمعادن، والمحافظة على توازن السوائل، كما تشارك في عمليات مهمة تتعلق بضغط الدم وإنتاج خلايا الدم الحمراء وصحة العظام.

ولهذا فإن المحافظة على الكلى جزء أساسي من المحافظة على صحة الجسم بأكمله.


1. احرص على شرب كمية مناسبة من الماء

الماء مهم لعمل الكلى بصورة طبيعية؛ إذ يساعد الجسم على التخلص من الفضلات عن طريق البول ويحافظ على توازن السوائل.

لكن من الأخطاء الشائعة الاعتقاد بأن شرب أكبر كمية ممكنة من الماء يعني بالضرورة الحصول على كلى أكثر صحة.

في الحقيقة تختلف احتياجات الجسم من السوائل من شخص إلى آخر حسب العمر وحجم الجسم والنشاط البدني ودرجة حرارة الجو والحالة الصحية.

قد يحتاج الشخص الذي يمارس الرياضة أو يعمل في بيئة حارة إلى سوائل أكثر من شخص قليل النشاط في طقس معتدل.

ومن المؤشرات البسيطة التي يمكن ملاحظتها لون البول؛ فاللون الأصفر الفاتح غالبًا ما يتوافق مع ترطيب جيد، بينما قد يصبح البول داكنًا عند نقص السوائل، مع العلم أن لون البول قد يتغير لأسباب أخرى أيضًا مثل بعض الأطعمة والأدوية والمكملات والأمراض.

كما أن الإفراط في شرب الماء ليس مطلوبًا، وقد يحتاج الأشخاص الذين يعانون من بعض أمراض القلب أو الكلى إلى تحديد كمية السوائل وفق تعليمات الطبيب.

إذن القاعدة الأفضل هي الحفاظ على ترطيب مناسب للجسم دون إفراط أو تفريط.


2. قلل من الإفراط في تناول الملح

الإفراط في تناول الصوديوم من العادات التي تستحق الانتباه عند الحديث عن صحة الكلى.

ولا يأتي الصوديوم من الملح الذي تضيفه أثناء إعداد الطعام فقط، بل توجد كميات كبيرة منه في العديد من المنتجات الجاهزة والمصنعة.

من الأمثلة على ذلك بعض الوجبات السريعة واللحوم المصنعة والمخللات والصلصات الجاهزة ورقائق البطاطس والأطعمة المعلبة.

وقد يساهم تناول كميات كبيرة من الصوديوم في ارتفاع ضغط الدم لدى بعض الأشخاص، وارتفاع ضغط الدم من عوامل الخطورة المهمة التي يمكن أن تؤثر في الكلى مع مرور الوقت.

لذلك حاول الاعتماد بصورة أكبر على الأطعمة الطازجة، واقرأ المعلومات الغذائية على المنتجات، وقلل إضافة الملح عندما يكون ذلك ممكنًا.

يمكن كذلك استخدام الأعشاب والتوابل والليمون لإضافة نكهة إلى الطعام بدل الاعتماد المفرط على الملح.


3. حافظ على ضغط دم صحي

العلاقة بين ضغط الدم والكلى وثيقة جدًا.

تحتوي الكلى على شبكة دقيقة من الأوعية الدموية، ويمكن لارتفاع ضغط الدم المزمن أن يؤثر فيها مع مرور الوقت. وفي الوقت نفسه، يمكن لأمراض الكلى أن تؤثر في تنظيم ضغط الدم.

المشكلة أن ارتفاع ضغط الدم قد لا يسبب أعراضًا واضحة لسنوات، ولذلك قد لا يعرف الشخص أنه يعاني منه إلا بعد قياسه.

لهذا من المفيد قياس ضغط الدم دوريًا، خصوصًا لمن لديهم عوامل خطورة مثل زيادة الوزن أو وجود تاريخ عائلي أو التقدم في العمر أو الإصابة بالسكري.

إذا كان ضغط الدم مرتفعًا، فإن الالتزام بالخطة العلاجية التي يحددها الطبيب مهم جدًا. ولا ينبغي إيقاف أدوية الضغط عندما تتحسن القراءات دون الرجوع إلى الطبيب، لأن التحسن قد يكون نتيجة فعالية العلاج نفسه.


4. انتبه إلى مستوى السكر في الدم

يُعد السكري من العوامل المهمة المرتبطة بأمراض الكلى المزمنة.

عندما تبقى مستويات السكر في الدم مرتفعة لفترات طويلة، يمكن أن تتضرر الأوعية الدموية الدقيقة الموجودة في الكلى تدريجيًا.

ولهذا فإن المحافظة على مستويات سكر الدم ضمن الأهداف التي يحددها الطبيب تساعد على تقليل خطر حدوث مضاعفات مرتبطة بالسكري، ومنها مضاعفات الكلى.

إذا كنت مصابًا بالسكري، فقد يطلب الطبيب بصورة دورية فحوصات للدم والبول لمتابعة وظائف الكلى والكشف المبكر عن أي تغيرات.

أما إذا لم تكن مصابًا بالسكري ولكن لديك عوامل خطورة، فقد يكون من المفيد إجراء فحوصات دورية وفق توصيات الطبيب.

الكشف المبكر مهم لأن بعض التغيرات في وظائف الكلى قد تبدأ قبل ظهور أعراض واضحة.


5. لا تفرط في استخدام المسكنات

من أكثر النقاط التي ينبغي الانتباه إليها استخدام بعض مسكنات الألم دون حاجة أو لفترات طويلة.

توجد مسكنات شائعة يمكن الحصول على بعضها دون وصفة طبية، لكن هذا لا يعني أنها مناسبة للاستخدام المستمر أو أنها خالية تمامًا من الآثار الجانبية.

بعض مضادات الالتهاب غير الستيرويدية قد تؤثر في تدفق الدم إلى الكلى، وقد تكون خطورتها أكبر لدى الأشخاص المصابين بأمراض الكلى أو الجفاف أو بعض الأمراض الأخرى، أو عند استخدامها بجرعات مرتفعة أو لفترات طويلة.

لذلك لا تجعل المسكنات عادة يومية دون معرفة سبب الألم.

وإذا كنت تحتاج إلى تناول المسكن بصورة متكررة، فمن الأفضل استشارة الطبيب لمعرفة سبب الألم وتحديد العلاج المناسب.

كما يجب الالتزام بالجرعات المكتوبة وعدم الجمع بين أدوية مختلفة تحتوي على المادة الفعالة نفسها دون الانتباه.


6. حافظ على وزن مناسب

زيادة الوزن والسمنة قد ترتبطان بعدد من المشكلات الصحية التي تؤثر بصورة غير مباشرة أو مباشرة في صحة الكلى، ومنها ارتفاع ضغط الدم والسكري وأمراض القلب.

ولا يعني الحفاظ على وزن صحي اتباع حمية قاسية أو فقدان الوزن بسرعة.

الأفضل هو إجراء تغييرات تدريجية يمكن الاستمرار عليها، مثل تقليل الأطعمة عالية السعرات قليلة القيمة الغذائية، وزيادة الخضروات والفواكه المناسبة، واختيار مصادر متوازنة للبروتين والكربوهيدرات والدهون.

كما أن النشاط البدني المنتظم يساعد في التحكم بالوزن وتحسين اللياقة والصحة العامة.

إذا كان الشخص يعاني من مرض كلوي بالفعل، فقد تختلف احتياجاته الغذائية، ولذلك ينبغي ألا يتبع حميات مرتفعة البروتين أو أنظمة غذائية قاسية دون استشارة مختص.


7. مارس النشاط البدني بانتظام

الرياضة لا تفيد العضلات والقلب فقط، بل يمكن أن تساعد بشكل غير مباشر في حماية الكلى من خلال دعم التحكم في الوزن وضغط الدم ومستوى السكر وتحسين صحة القلب والأوعية الدموية.

ولا يشترط أن تبدأ بتمارين شديدة.

يمكن أن يكون المشي المنتظم بداية ممتازة، بالإضافة إلى ركوب الدراجة أو السباحة أو غيرها من الأنشطة المناسبة للحالة الصحية.

الأهم هو الاستمرارية.

إذا كنت غير معتاد على ممارسة الرياضة، ابدأ تدريجيًا ثم زد المدة والشدة حسب قدرتك.

ومن المهم أيضًا الاهتمام بالسوائل أثناء النشاط، خصوصًا في الأجواء الحارة، لتجنب الجفاف.

أما الأشخاص الذين لديهم أمراض مزمنة أو مشكلات صحية قد تتأثر بالتمارين، فمن الأفضل أن يستشيروا الطبيب قبل بدء برنامج رياضي جديد وشديد.


8. اهتم بنظام غذائي متوازن

لا يوجد طعام سحري يقوم بتنظيف الكلى، كما أن الجسم لا يحتاج عادة إلى مشروبات أو وصفات خاصة لـ”تطهير الكلى”.

الكلى نفسها من أعضاء الجسم المسؤولة عن التخلص من كثير من الفضلات.

الأفضل هو اتباع نمط غذائي متوازن يحتوي على الخضروات والفواكه والحبوب ومصادر البروتين المناسبة والدهون الصحية، مع تقليل الأطعمة شديدة التصنيع والإفراط في السكر والملح.

ومن المهم كذلك عدم الإفراط في البروتين دون حاجة، خصوصًا من خلال الحميات القاسية أو استخدام كميات كبيرة من مكملات البروتين دون إشراف.

احتياجات البروتين تختلف حسب العمر والوزن والنشاط البدني والحالة الصحية، ولا توجد كمية واحدة مناسبة للجميع.

والأمر أكثر أهمية بالنسبة إلى المصابين بمرض كلوي، إذ قد يحتاجون إلى تعديلات محددة في البروتين أو الصوديوم أو البوتاسيوم أو الفوسفور وفق مرحلة المرض ونتائج التحاليل.


9. تجنب التدخين

التدخين يؤثر سلبًا في الأوعية الدموية وصحة القلب والدورة الدموية، ويمكن أن يزيد مخاطر عدد من الأمراض الخطيرة.

وبما أن الكلى تعتمد على تدفق دم جيد لكي تقوم بوظيفتها، فإن المحافظة على صحة الأوعية الدموية مهمة لصحة الكلى أيضًا.

كما يرتبط التدخين بزيادة مخاطر الإصابة بسرطان الكلى إلى جانب العديد من السرطانات والأمراض الأخرى.

لذلك فإن الإقلاع عن التدخين من أهم القرارات التي يمكن اتخاذها لتحسين الصحة العامة، وليس صحة الكلى فقط.

وقد يحتاج بعض الأشخاص إلى أكثر من محاولة للإقلاع، ويمكن الاستعانة بالمختصين وبرامج الإقلاع والعلاجات المعتمدة عندما تكون مناسبة.


10. أجرِ الفحوصات إذا كنت من الفئات الأكثر عرضة

من المشكلات المتعلقة بأمراض الكلى أن المراحل المبكرة قد تمر دون أعراض واضحة.

قد يشعر الشخص بأنه بصحة جيدة بينما بدأت وظائف الكلى بالتأثر.

ولهذا تصبح الفحوصات أكثر أهمية لدى الأشخاص الذين لديهم عوامل خطورة، مثل الإصابة بالسكري أو ارتفاع ضغط الدم أو أمراض القلب أو وجود تاريخ عائلي لبعض أمراض الكلى.

قد يستخدم الطبيب تحليل الدم لتقدير كفاءة وظائف الكلى، بالإضافة إلى تحليل البول للكشف عن بعض التغيرات التي يمكن أن تشير إلى تأثرها.

ولا يعني وجود عامل خطورة أنك ستصاب حتمًا بمرض كلوي، لكنه يعني أن المتابعة والكشف المبكر يستحقان اهتمامًا أكبر.


هل كثرة شرب الماء تنظف الكلى؟

تنتشر فكرة أن شرب كميات ضخمة من الماء يؤدي إلى “غسل” أو “تنظيف” الكلى من السموم، لكن هذه العبارة تحتاج إلى توضيح.

الكلى السليمة تقوم بوظيفتها بصورة مستمرة، والمطلوب هو توفير كمية مناسبة من السوائل للجسم، وليس إجبار الشخص على شرب كميات مفرطة.

كما أن بعض المرضى قد يطلب منهم الطبيب تقييد السوائل، ولذلك لا ينبغي تطبيق نصيحة شرب كميات كبيرة من الماء على الجميع.

أما بالنسبة إلى الوقاية من بعض أنواع حصوات الكلى، فإن الحفاظ على كمية بول مناسبة عن طريق شرب السوائل يمكن أن يكون مهمًا، لكن الوقاية تعتمد أيضًا على نوع الحصوة وعوامل أخرى.


هل لون البول يدل على صحة الكلى؟

يمكن أن يقدم لون البول بعض المعلومات، لكنه لا يكفي للحكم على صحة الكلى.

يتغير لون البول بصورة طبيعية حسب كمية السوائل التي يشربها الشخص. فعندما يكون البول مركزًا يصبح لونه أغمق عادة، وعند شرب السوائل يصبح أفتح.

لكن تغير اللون قد يحدث أيضًا نتيجة أطعمة أو فيتامينات أو أدوية، وقد يكون أحيانًا نتيجة وجود دم أو مشكلة في المسالك البولية.

لذلك فإن تغير لون البول بشكل مستمر أو ظهور دم واضح فيه يستحق التقييم الطبي، خصوصًا إذا ترافق مع ألم أو حرقة أو حمى أو أعراض أخرى.


هل الأعشاب ومشروبات “تنظيف الكلى” مفيدة؟

تنتشر على الإنترنت وصفات كثيرة تدعي قدرتها على تنظيف الكلى أو إزالة السموم منها خلال أيام.

ينبغي الحذر من هذه الادعاءات.

كون المنتج عشبيًا أو طبيعيًا لا يعني بالضرورة أنه آمن للجميع. بعض المنتجات العشبية قد تتفاعل مع الأدوية أو تحتوي على مكونات غير مناسبة لمرضى الكلى، وقد تختلف جودة وتركيز المنتجات من مصدر إلى آخر.

إذا كنت سليمًا، فلا تحتاج عادة إلى برنامج خاص لتنظيف الكلى.

وإذا كنت تعاني من مشكلة في الكلى، فإن الاعتماد على وصفة غير مثبتة بدل العلاج الطبي قد يؤخر التشخيص والعلاج المناسبين.


ما العادات التي قد تضر بصحة الكلى؟

هناك عدد من العادات التي من الأفضل تجنبها، خصوصًا عند اجتماع أكثر من عامل خطورة.

منها إهمال علاج ارتفاع ضغط الدم أو السكري، والإفراط المستمر في تناول الملح، واستخدام بعض المسكنات بصورة متكررة دون إشراف، والتدخين، وإهمال الجفاف الشديد والمتكرر.

كما أن تناول المكملات والأعشاب بكميات كبيرة دون معرفة مكوناتها وتأثيرها ليس خيارًا جيدًا.

لا يعني ذلك أن ممارسة إحدى هذه العادات ستؤدي حتمًا إلى مرض كلوي، لكن تقليل عوامل الخطورة قدر الإمكان يساعد في حماية الصحة على المدى الطويل.


ماذا عن حصوات الكلى؟

الحفاظ على صحة الكلى يشمل أيضًا تقليل خطر تكوّن الحصوات لدى الأشخاص المعرضين لها.

من أهم الخطوات العامة الحفاظ على ترطيب مناسب وتقليل الإفراط في الصوديوم.

لكن الوقاية الدقيقة تعتمد على نوع الحصوة. فحصوات الكالسيوم ليست مثل حصوات حمض اليوريك أو حصوات السيستين وغيرها.

ومن الأخطاء الشائعة أن يمنع الشخص الكالسيوم من طعامه بالكامل لأنه سبق أن أصيب بحصوة تحتوي على الكالسيوم. فقد لا يكون ذلك مناسبًا، وقد يحتاج الشخص إلى كمية طبيعية من الكالسيوم الغذائي وفق حالته.

لذلك إذا كانت الحصوات تتكرر، من الأفضل محاولة تحديد نوعها وإجراء الفحوصات التي يوصي بها الطبيب بدل الاعتماد على نصائح عامة فقط.


متى يجب زيارة الطبيب؟

لا تنتظر ظهور ألم في منطقة الكلى حتى تهتم بصحتها، خصوصًا إذا كنت من الفئات الأكثر عرضة لأمراض الكلى.

ومن المهم طلب تقييم طبي عند ملاحظة دم في البول، أو تغيرات مستمرة وغير معتادة في التبول، أو تورم غير مفسر، أو ألم شديد في الخاصرة، أو أعراض عدوى بولية مصحوبة بحمى، أو انخفاض ملحوظ في كمية البول.

كذلك إذا كنت مصابًا بالسكري أو ارتفاع ضغط الدم، فالمتابعة الدورية مهمة حتى لو كنت تشعر بصحة جيدة.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه الأعراض لا تعني بالضرورة وجود مرض كلوي؛ إذ توجد حالات كثيرة أخرى قد تسببها، ولذلك يكون التشخيص الطبي هو الطريقة الصحيحة لمعرفة السبب.


هل يمكن الحفاظ على صحة الكلى مع التقدم في العمر؟

نعم، ويمكن للعادات الصحية أن تظل مفيدة في مختلف المراحل العمرية.

ومع التقدم في العمر قد تصبح متابعة ضغط الدم والسكر والأدوية المستخدمة والفحوصات الدورية أكثر أهمية، خصوصًا عند وجود أمراض مزمنة.

كما ينبغي إبلاغ الطبيب بجميع الأدوية والمكملات التي يستخدمها الشخص، لأن طريقة تعامل الجسم معها قد تتغير حسب وظائف الكلى والحالة الصحية.

والهدف ليس الخوف من حدوث مرض كلوي، وإنما اكتشاف عوامل الخطورة مبكرًا والتعامل معها قبل أن تسبب مشكلات أكبر.


الخلاصة: كيف تحافظ على كليتيك؟

صحة الكلى تتأثر بالعادات التي نمارسها على مدار سنوات، ولذلك فإن الخطوات الصغيرة المستمرة أكثر فائدة من البحث عن حلول سريعة أو مشروبات يقال إنها “تنظف الكلى”.

احرص على الحصول على كمية مناسبة من السوائل، وقلل الإفراط في الملح، واهتم بضغط الدم ومستوى السكر، وحافظ على وزن مناسب ونشاط بدني منتظم، ولا تستخدم المسكنات أو المكملات بصورة عشوائية.

كذلك تجنب التدخين، واتبع نظامًا غذائيًا متوازنًا، ولا تهمل الفحوصات إذا كنت من الأشخاص الأكثر عرضة لمشكلات الكلى.

والأهم أن تتذكر أن بعض أمراض الكلى قد تبدأ دون أعراض واضحة، لذلك فإن الوقاية والمتابعة المبكرة أفضل من انتظار ظهور الأعراض.


تنبيه: المعلومات الواردة في هذا المقال لأغراض التثقيف الصحي العام، ولا تغني عن استشارة الطبيب أو التشخيص والعلاج الطبي المتخصص



قد يهمك أيضاً 

هل كثرة التبول تدل على مرض؟ الأسباب الشائعة ومتى يجب زيارة الطبيب

ما أسباب حصوات الكلى؟ وكيف تتكون وطرق الوقاية منها 

هل شرب الماء بكثرة يحسن وظائف الكلى؟

هل ارتفاع ضغط الدم يضر الكلى؟ تعرف على العلاقة بينهما وطرق الوقاية

هل المسكنات تضر الكلى؟ تعرف على المخاطر وطريقة الاستخدام الآمن

هل حبس البول لفترات طويلة يضر الكلى؟ تعرف على المخاطر المحتملة

ما أسباب الفشل الكلوي؟ تعرف على أهم عوامل الخطر وطرق الوقاية

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لماذا أشعر بالتعب رغم النوم 8 ساعات ؟

لماذا تشعر بالدوخة عند الوقوف فجأة؟