ما أسباب تورم القدمين؟ وهل للكلى علاقة بذلك؟



تورم القدمين والكاحلين وعلاقته باحتباس السوائل وأمراض الكلى.


يُعد تورم القدمين والكاحلين من المشكلات الشائعة التي قد يلاحظها الشخص بعد الوقوف لفترة طويلة، أو في نهاية يوم متعب، أو بعد السفر والجلوس لساعات. وفي كثير من الحالات يكون التورم بسيطًا ومؤقتًا ويختفي بعد الراحة، لكن في حالات أخرى قد يكون علامة تستحق الانتباه، خاصة عندما يتكرر دون سبب واضح أو يصاحبه تورم في مناطق أخرى من الجسم أو أعراض مثل ضيق التنفس أو تغير كمية البول.

ويعتقد البعض أن أي تورم في القدمين يعني وجود مشكلة في الكلى، وهذا غير صحيح؛ فالكلى بالفعل يمكن أن تكون أحد أسباب احتباس السوائل، لكن هناك أسبابًا عديدة أخرى تتعلق بالدورة الدموية والقلب والكبد والأدوية ونمط الحياة وغيرها.

في هذا المقال سنتعرف بالتفصيل على أسباب تورم القدمين، وكيف يمكن أن تؤثر أمراض الكلى في حدوثه، وما العلامات التي قد تساعد على التمييز بين التورم البسيط والحالات التي تحتاج إلى تقييم طبي.


ما المقصود بتورم القدمين؟

يحدث تورم القدم أو الكاحل عندما تتجمع كمية زائدة من السوائل داخل أنسجة الجسم، وهي حالة تُعرف طبيًا باسم الوذمة أو Edema.

تتحرك السوائل بصورة طبيعية بين الأوعية الدموية والأنسجة، ويعمل الجسم على الحفاظ على توازنها من خلال مجموعة من الأجهزة، من بينها الكلى والقلب والأوعية الدموية والجهاز اللمفاوي.

وعندما يختل هذا التوازن لأي سبب، قد تبدأ السوائل بالتجمع في الأنسجة. وبسبب تأثير الجاذبية، تكون القدمين والكاحلين من أكثر الأماكن التي يظهر فيها هذا التورم، خاصة لدى الأشخاص الذين يقفون أو يجلسون لفترات طويلة.

وقد يكون التورم في قدم واحدة فقط، أو في القدمين معًا، كما قد يكون خفيفًا بالكاد يُلاحظ أو شديدًا لدرجة أن الحذاء يصبح ضيقًا.


كيف أعرف أن لدي احتباسًا للسوائل؟

إلى جانب زيادة حجم القدم أو الكاحل، قد يلاحظ الشخص بعض العلامات مثل الشعور بثقل في القدمين، أو شد الجلد ولمعانه، أو ظهور آثار الجوارب بشكل واضح حول الكاحل.

وفي بعض أنواع الوذمة، يؤدي الضغط بالإصبع على المنطقة المتورمة لعدة ثوانٍ إلى بقاء انخفاض صغير في الجلد بعد رفع الإصبع، ويُعرف ذلك باسم Pitting edema.

لكن وجود هذه العلامة أو عدم وجودها لا يكفي وحده لتحديد سبب التورم، ولذلك يعتمد التشخيص على الأعراض الأخرى والتاريخ المرضي والفحص الطبي وأحيانًا بعض التحاليل.


ما الأسباب الشائعة لتورم القدمين؟

1. الوقوف لفترات طويلة

الوقوف لساعات، خصوصًا دون حركة كافية، قد يؤدي إلى تجمع السوائل في الأطراف السفلية بسبب تأثير الجاذبية.

ويحدث الأمر نفسه لدى بعض الأشخاص بعد يوم طويل من العمل، وقد يتحسن التورم بعد رفع القدمين أو النوم.

2. الجلوس لساعات دون حركة

السفر لمسافات طويلة بالطائرة أو السيارة أو الجلوس أمام المكتب لفترات ممتدة قد يقلل حركة عضلات الساق، والتي تساعد بصورة طبيعية على دفع الدم نحو القلب.

لذلك قد يلاحظ الشخص انتفاخ القدمين أو الكاحلين بعد رحلة طويلة.

ومن المفيد خلال فترات الجلوس الطويلة تحريك الساقين والكاحلين والنهوض والمشي على فترات عندما يكون ذلك ممكنًا.

3. تناول كميات كبيرة من الملح

يحتوي الملح على الصوديوم، وزيادة استهلاكه قد تساعد على احتفاظ الجسم بكمية أكبر من السوائل لدى بعض الأشخاص.

ولا يأتي الصوديوم من ملح الطعام الذي نضيفه بأنفسنا فقط، بل توجد كميات كبيرة منه في بعض الأطعمة المصنعة والمعلبة والوجبات السريعة والصلصات واللحوم المصنعة.

لذلك فإن تقليل الأغذية شديدة الملوحة قد يساعد بعض الأشخاص الذين يعانون من احتباس السوائل، لكن الأشخاص المصابين بأمراض مزمنة يجب أن يتبعوا توصيات الطبيب بشأن كمية الصوديوم المناسبة لهم.

4. زيادة الوزن وقلة الحركة

قلة النشاط البدني قد تساهم في ضعف عودة الدم من الساقين، كما أن زيادة الوزن قد تزيد الضغط على أوردة الأطراف السفلية.

لكن وجود تورم مستمر لا ينبغي افتراض أنه ناتج عن الوزن فقط دون تقييم الأسباب الأخرى.


هل للكلى علاقة بتورم القدمين؟

نعم، بعض أمراض الكلى يمكن أن تسبب تورم القدمين والكاحلين.

تلعب الكلى دورًا أساسيًا في التخلص من السوائل الزائدة والصوديوم والمحافظة على توازن الماء والأملاح في الجسم. وعندما تتأثر وظائف الكلى بدرجة كبيرة، قد لا يستطيع الجسم التخلص من السوائل والصوديوم بالكفاءة المعتادة، مما قد يؤدي إلى احتباس السوائل.

وقد يظهر هذا الاحتباس على هيئة تورم في القدمين أو الكاحلين أو الساقين.

لكن هذه ليست الآلية الوحيدة.

توجد داخل الدم بروتينات مهمة، من أبرزها الألبومين، تساعد على إبقاء السوائل داخل الأوعية الدموية. وفي بعض أمراض الكلى يمكن أن تتسرب كميات كبيرة من البروتين إلى البول. وعندما ينخفض مستوى الألبومين في الدم بدرجة ملحوظة، يصبح انتقال السوائل إلى الأنسجة أسهل، وقد تظهر الوذمة.

ولهذا فإن تقييم المريض الذي يُشتبه بوجود مشكلة كلوية لديه قد يتضمن تحليل البول للبحث عن البروتين، إلى جانب اختبارات الدم المستخدمة لتقييم وظائف الكلى.


ما العلامات التي قد تجعلنا نفكر في سبب كلوي؟

تورم القدمين وحده لا يثبت وجود مرض في الكلى. لكن الاهتمام يزداد إذا ترافق التورم مع علامات أخرى مثل تغير واضح في كمية البول، أو وجود رغوة مستمرة وملحوظة في البول، أو تورم حول العينين وخصوصًا في الصباح، أو ارتفاع ضغط الدم، أو التعب غير المعتاد، أو الغثيان وفقدان الشهية في الحالات المتقدمة.

ومع ذلك، قد لا تسبب بعض أمراض الكلى المزمنة أعراضًا واضحة في مراحلها المبكرة، ولهذا لا يمكن الاعتماد على الأعراض وحدها لتقييم وظائف الكلى.


ارتفاع ضغط الدم والكلى وتورم القدمين

ترتبط الكلى وضغط الدم بعلاقة وثيقة.

يمكن أن يؤدي ارتفاع ضغط الدم غير المسيطر عليه مع مرور الوقت إلى إلحاق الضرر بالأوعية الدموية الدقيقة في الكلى، كما أن بعض أمراض الكلى قد تجعل التحكم في ضغط الدم أكثر صعوبة.

ولهذا فإن الشخص الذي يعاني من ارتفاع ضغط الدم وتورم متكرر في القدمين قد يحتاج إلى تقييم طبي، خصوصًا إذا كان لديه عوامل خطورة أخرى مثل السكري أو تاريخ سابق لمرض كلوي.


هل أمراض القلب تسبب تورم القدمين؟

نعم. بعض أمراض القلب، وخصوصًا قصور القلب، يمكن أن تؤدي إلى احتباس السوائل وتورم الساقين والكاحلين.

وفي هذه الحالات قد توجد أعراض أخرى مثل ضيق التنفس أثناء النشاط، أو صعوبة التنفس عند الاستلقاء، أو الاستيقاظ بسبب ضيق التنفس، أو زيادة سريعة في الوزن نتيجة تجمع السوائل.

وجود تورم في القدمين مع ضيق تنفس شديد أو مفاجئ يحتاج إلى تقييم طبي عاجل.

مشاكل الأوردة والدورة الدموية

من الأسباب المهمة أيضًا القصور الوريدي المزمن.

تحتوي أوردة الساقين على صمامات تساعد على توجيه الدم إلى أعلى باتجاه القلب. وعندما لا تعمل هذه الصمامات بكفاءة، يمكن أن يتجمع الدم في الأطراف السفلية ويرتفع الضغط داخل الأوردة، مما يساعد على خروج السوائل إلى الأنسجة.

وقد يزداد التورم مع الوقوف خلال اليوم ويتحسن عند رفع الساقين، وقد تظهر مع مرور الوقت تغيرات في الجلد حول الكاحلين.

الجلطة الوريدية العميقة

إذا ظهر تورم واضح بشكل مفاجئ في ساق واحدة، خاصة إذا كان مصحوبًا بألم أو سخونة أو تغير في لون الجلد، فيجب عدم تجاهله.

فمن الأسباب المحتملة الخثار الوريدي العميق (DVT)، أي تكون جلطة دموية في أحد الأوردة العميقة.

تحتاج هذه الحالة إلى تقييم طبي سريع لأن جزءًا من الجلطة قد ينتقل في بعض الحالات إلى الرئتين.

وإذا ترافق تورم الساق المفاجئ مع ألم في الصدر أو ضيق تنفس مفاجئ أو سعال مصحوب بالدم أو دوخة شديدة، فيجب طلب الرعاية الطبية الطارئة فورًا.


هل الكبد يمكن أن يكون السبب؟

نعم، بعض أمراض الكبد المتقدمة يمكن أن تؤدي إلى تجمع السوائل.

فالكبد يشارك في إنتاج الألبومين، وعندما تتأثر وظائفه بصورة كبيرة قد يحدث انخفاض في الألبومين وتغيرات أخرى في الدورة الدموية تؤدي إلى تراكم السوائل.

وقد يصاحب ذلك تورم الساقين أو تجمع السوائل داخل البطن، بالإضافة إلى أعراض أخرى تختلف باختلاف المرض ومرحلته.

مشاكل الجهاز اللمفاوي

الجهاز اللمفاوي مسؤول عن إعادة جزء من السوائل الموجودة في الأنسجة إلى الدورة الدموية.

وعندما يتعرض لتلف أو انسداد، يمكن أن تتجمع السوائل وتحدث حالة تسمى الوذمة اللمفية Lymphedema.

وقد تحدث بعد بعض العمليات الجراحية أو علاجات السرطان أو بسبب أمراض أخرى تؤثر في الجهاز اللمفاوي.


هل الأدوية يمكن أن تسبب تورم القدمين؟

نعم، وهذه نقطة مهمة جدًا.

بعض الأدوية قد تسبب أو تزيد تورم القدمين كأثر جانبي. ومن أمثلتها بعض أدوية ضغط الدم، وخصوصًا بعض أدوية مجموعة حاصرات قنوات الكالسيوم، بالإضافة إلى أدوية أخرى قد تسبب احتباس السوائل لدى بعض المرضى.

لكن إذا لاحظ الشخص تورمًا بعد بدء دواء جديد، فلا ينبغي إيقاف الدواء من تلقاء نفسه، لأن بعض هذه الأدوية تستخدم لعلاج حالات مهمة مثل ارتفاع ضغط الدم.

الأفضل إبلاغ الطبيب، الذي يستطيع تحديد ما إذا كان الدواء هو السبب وما إذا كان يحتاج إلى تعديل الجرعة أو استبداله.

الحمل وتورم القدمين

يمكن أن يحدث قدر من تورم القدمين والكاحلين أثناء الحمل نتيجة التغيرات الطبيعية في الجسم وزيادة الضغط على الأوردة.

لكن التورم المفاجئ أو الشديد، خاصة إذا صاحبه تورم في الوجه أو اليدين أو صداع شديد أو اضطرابات في الرؤية أو ارتفاع في ضغط الدم، يحتاج إلى تقييم طبي سريع لاستبعاد حالات مهمة مرتبطة بالحمل مثل تسمم الحمل.


متى يكون تورم القدمين طبيعيًا نسبيًا؟

قد يكون التورم المؤقت بعد الوقوف أو الجلوس لساعات أقل إثارة للقلق عندما يكون بسيطًا، ويصيب القدمين معًا، ويتحسن بعد الحركة أو رفع الساقين والراحة، ولا توجد معه أعراض أخرى.

لكن حتى في هذه الحالات، إذا أصبح التورم متكررًا أو مستمرًا أو بدأ يزداد تدريجيًا، فمن الأفضل معرفة سببه بدل الاعتماد على العلاج المنزلي باستمرار.


ماذا يمكن أن أفعل لتخفيف التورم البسيط؟

إذا كان التورم بسيطًا ولا توجد علامات تحذيرية، فقد تساعد بعض العادات اليومية، ومنها تجنب الجلوس أو الوقوف دون حركة لفترات طويلة، والمشي بانتظام، وتحريك الكاحلين أثناء الرحلات الطويلة، ورفع الساقين عند الراحة.

كما أن تقليل تناول الأغذية شديدة الملوحة قد يكون مفيدًا لبعض الأشخاص.

أما الجوارب الضاغطة فقد تكون مفيدة في بعض حالات القصور الوريدي، لكنها ليست مناسبة لكل شخص، ولذلك يفضل استشارة مختص خصوصًا عند وجود أمراض في الشرايين أو مشكلات صحية أخرى.


هل شرب المزيد من الماء يعالج تورم القدمين؟

ليس بالضرورة.

سبب التورم هو الذي يحدد العلاج. وفي بعض الحالات لا تكون زيادة شرب الماء هي الحل، بل قد يُطلب من بعض مرضى القلب أو الكلى المتقدمين تنظيم كمية السوائل التي يتناولونها.

لذلك لا توجد كمية واحدة من الماء تصلح لعلاج جميع حالات احتباس السوائل.


هل يمكن تناول مدرات البول للتخلص من التورم؟

لا ينبغي تناول مدرات البول من دون وصفة طبية بهدف التخلص من تورم القدمين.

فهذه الأدوية تؤثر في الماء والأملاح وضغط الدم ووظائف الكلى، واستخدامها بطريقة غير مناسبة قد يسبب الجفاف أو اضطراب مستويات الصوديوم والبوتاسيوم أو انخفاض ضغط الدم.

إذا كان التورم ناتجًا عن حالة تحتاج إلى مدرات البول، فإن الطبيب هو من يحدد الدواء والجرعة المناسبة.


كيف يعرف الطبيب سبب تورم القدمين؟

يبدأ الأمر عادة بالسؤال عن مدة التورم وهل ظهر فجأة أم تدريجيًا، وهل يصيب قدمًا واحدة أو القدمين، وما الأدوية التي يستخدمها الشخص، وهل يعاني من أمراض في القلب أو الكلى أو الكبد.

ثم يأتي الفحص السريري.

وبناءً على الحالة قد يطلب الطبيب اختبارات مثل وظائف الكلى، وتحليل البول للبحث عن البروتين، وقياس مستوى الألبومين والأملاح، أو اختبارات أخرى للقلب أو الكبد.

وفي حالة الاشتباه بوجود جلطة في أوردة الساق قد يكون فحص الموجات فوق الصوتية للأوردة من الاختبارات المهمة.

لذلك لا يوجد تحليل واحد مناسب لكل شخص يعاني من تورم القدمين.


متى يجب زيارة الطبيب؟

ينصح بمراجعة الطبيب إذا كان التورم مستمرًا أو يتكرر بصورة واضحة، أو يزداد تدريجيًا، أو لا يتحسن مع الراحة، أو ترافق مع تغيرات في البول أو تورم في أماكن أخرى من الجسم.

كما ينبغي الاهتمام أكثر إذا كان الشخص مصابًا بالسكري أو ارتفاع ضغط الدم أو لديه تاريخ من أمراض القلب أو الكلى أو الكبد.

أما ظهور تورم مفاجئ ومؤلم في ساق واحدة، أو تورم مصحوب بضيق تنفس أو ألم في الصدر، فيحتاج إلى تقييم عاجل.


هل يمكن الوقاية من تورم القدمين؟

تعتمد الوقاية على السبب، لكن الحفاظ على النشاط البدني وتجنب الجلوس الطويل والمحافظة على وزن مناسب وتقليل الإفراط في الصوديوم والسيطرة على ضغط الدم والسكري من الخطوات المفيدة للصحة العامة ولتقليل العديد من عوامل الخطورة المرتبطة بأمراض القلب والكلى والأوعية الدموية.

كما أن الفحوصات الدورية مهمة للأشخاص الأكثر عرضة لأمراض الكلى، لأن بعض المشكلات الكلوية قد تبدأ دون أعراض واضحة.


الخلاصة

تورم القدمين ليس مرضًا بحد ذاته، وإنما علامة يمكن أن تحدث لأسباب كثيرة. قد يكون السبب بسيطًا مثل الوقوف أو الجلوس لفترة طويلة، وقد يرتبط بمشكلات في الأوردة أو بعض الأدوية، وفي حالات أخرى قد يكون مرتبطًا بأمراض الكلى أو القلب أو الكبد.

أما بالنسبة للكلى، فالعلاقة موجودة بالفعل؛ إذ يمكن أن يؤدي ضعف قدرة الكلى على تنظيم السوائل والصوديوم أو فقدان البروتين في البول إلى ظهور الوذمة. لكن وجود تورم في القدمين لا يعني تلقائيًا وجود فشل كلوي.

الأهم هو ملاحظة نمط التورم والأعراض المصاحبة وعدم تجاهل التورم المفاجئ أو المستمر، خصوصًا عند وجود ضيق في التنفس، أو تغير في البول، أو تورم شديد في ساق واحدة.


تنبيه طبي: هذا المقال للتثقيف الصحي ولا يُستخدم لتشخيص الأمراض أو استبدال استشارة الطبيب. إذا كان تورم القدمين شديدًا أو مفاجئًا أو مصحوبًا بألم في الصدر أو صعوبة في التنفس، يجب طلب الرعاية الطبية العاجلة



قد يهمك أيضاً

هل كثرة التبول تدل على مرض؟ الأسباب الشائعة ومتى يجب زيارة الطبيب

ما أسباب حصوات الكلى؟ وكيف تتكون وطرق الوقاية منها 

هل شرب الماء بكثرة يحسن وظائف الكلى؟

هل ارتفاع ضغط الدم يضر الكلى؟ تعرف على العلاقة بينهما وطرق الوقاية

هل المسكنات تضر الكلى؟ تعرف على المخاطر وطريقة الاستخدام الآمن

هل حبس البول لفترات طويلة يضر الكلى؟ تعرف على المخاطر المحتملة

ما أسباب الفشل الكلوي؟ تعرف على أهم عوامل الخطر وطرق الوقاية


 


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لماذا أشعر بالتعب رغم النوم 8 ساعات ؟

لماذا تشعر بالدوخة عند الوقوف فجأة؟

كيف تحافظ على صحة الكلى؟ 10 نصائح بسيطة لحماية كليتيك